

|
|
||||||
|
وإذ نعتذر عن عدم نشر المداخلات في كليتها، نذكر بالخلاصات المتفق عليها بين الفصائل المشاركة الواردة في النداء الصادر عن الندوة حول موضوع العنف. فقد جاء في النداء: «فيما يخص العنف في صفوف الحركة الطلابية: موقف فصيل التوجه القاعدي«بخصوص النقطة الثانية المتعلقة بأساليب الحوار بين فصائل إوطم التقدمية والميدانية، نعلن بشكل مبدئي وصريح تشبثنا بأن أنجع الأساليب هي النقاش الديمقراطي والرفاقي بالشكل الذي انخرطنا فيه الآن، ولا نعتقد بأن هذا الأسلوب سينقص من قيمة أيٌ من التيارات وأيٌ من المناضلين والمناضلات، فالحوار والنقاش يتيح الفرصة للجميع بمن فيهم المعارضين المنتقدين، والمتحفظين والمناهضين حتى.. للتعبير عن رأيهم وموقفهم من هذه المبادرة ومن أمور أخرى فكرية، سياسية وتنظيمية.. فالعديد من الأمور والقضايا الطلابية اليومية لا يحسمها سوى النقاش الديمقراطي عبر الإقناع والاقتناع، ومبدأ الأغلبية والقلية، والانضباط للقرارات الطلابية الجماهيرية..الخ إن أساليب العنف بين مكونات إوطم كانت دائما أساليب مرفوضة ومنبوذة من طرف الجماهير الطلابية على طول تجربة إوطم الكفاحية، ولم تكن سوى بعض الحالات الشاذة والمحدودة تلك التي استعمل فيها العنف المادي والدموي في ساحات الجامعة.. ومع بروز ظاهرة التيارات الظلامية، وهي المعروفة بفتوحاتها الدموية في العديد من الجامعات العربية، أواسط السبعينات وبشكل أقوى أواخر الثمانينات.. فرض على المناضلين التقدميين الدفاع عن الجامعة وعن إوطم وعن أنفسهم كذلك ضد هذا المد الفاشي الخطير. في هذا الإطار تجند المناضلون في إطار نوع من الدفاع الذاتي مستعملين جميع الأساليب التي فرضتها ظروف هذه الحرب الظلامية وما عرفته من فرٌ وكرٌ.. وبعد تقهقر القوى الظلامية وعياءها.. ثم انعزالها في بعض المواقع وانسحابها من أخرى، استمر هاجس العنف والإعداد للدفاع الذاتي في صفوف جميع التيارات الطلابية التقدمية.. ليُسفر حال بعض المواقع عن أوضاع اشد خطورة، تجلت في تحويل الصراع عن طريق العنف، إلى ما بين "رفاق الطريق والحركة" من التقدميين، وأحيانا من نفس المجموعة آو التيار.. الشيء الذي نعتبره معرقلا لوحدة الحركة الطلابية ومعطلا للعديد من مهامها ونضالاتها، بل ودخيلا على تقاليد إوطم وتراكمات التيارات والتجارب الديمقراطية من داخل الحركة الطلابية المغربية. من موقعنا "كتوجه قاعدي" نعتبر أن الحوار الديمقراطي والرفاقي هو السبيل الأنجع للخروج من وضع التجزئة والشتات، فالحوار لا بد وان يتقدم ليشمل الجميع من كافة التيارات والفصائل والمجموعات التقدمية المناضلة. ومن جهتنا، نقترح أن تستمر مثل هذه الأساليب، وأن تشكل الأسابيع الثقافية والتعبوية ملتقى لكافة الفعاليات المناضلة، وأن تتقدم جميع الحساسيات بأرضياتها الواضحة للمناضلين ولعموم الطلبة، وان تتشكل مجالس المناضلين في المواقع الطلابية المتقدمة لتُفتح في وجه جميع الطلبة المناضلين.. بهذا نعتقد أن إوطم سيسترجع بعضا من حضوره وهيبته الرمزية المفتقدة، وليسترجع كذلك أحد مقوماته الأساسية التي ليست سوى التجسيد الملموس لمبدئي الديمقراطية والجماهيرية. لن نعتبر مقترحاتنا البسيطة هذه، وصفة سحرية، بل هي مقترحات قدمناها للنقاش منذ انطلاق تجربتنا بالجامعة في طنجة وتطوان، ولم نعتبرها نهائية بأي شكل من الأشكال، بل قابلة للنقد والتعديل والإغناء.. معلنين من هذا المنبر ومن داخل هذا اللقاء الطلابي التاريخي عن استعدادنا لفتح النقاش وتقبل جميع المقترحات الأخرى التي لا تمس بجوهر أطروحتنا في النضال الوحدوي المشترك مع جميع الأطراف التقدمية في الحركة الطلابية والجامعة بشكل عام.» موقف فصيل الطلبة القاعديين التقدميينالعنف في صفوف الحركة الطلابية إن العنف الثوري الذي تحدث عنه جل المنظرين الماركسيين هو ذلك العنف الذي تلجأ إليه الطبقات الثورية داخل المجتمع، عندما يبلغ فيه الصراع الطبقي طوره الثوري، كنقيض للعنف الرجعي. خارج هذا التحديد لا يمكن اعتبار أي عنف - مهما كانت أطرافه - عنفا ثوريا. وفي هذا الصدد فاللجوء إلى العنف لتدبير الصراع بين أطراف الحركة الطلابية لا يمكن له أن يكون أسلوبا سليما، إذ أن قيام هذا الصراع يجد جذوره في تباين المنطلقات السياسية و/أو الإيديولوجية لأطراف الحركة. وهنا نسجل ما يلي: على ضوء هذه المعطيات، وتوخيا منه تدبير الاختلاف في صفوف الحركة الطلابية، انفرد التوجه الديموقراطي بطرح قانون لا يمكن الطعن في علميته، والمعبر عنه في قانون وحدة-نقد-وحدة التي هي التعبير – إن شئنا التبسيط – مبدئي عن وحدة الانتماء بالنسبة لأطراف الحركة الطلابية، وحدة قائمة موضوعيا يفترض فيها أن ترقى إلى وحدة ذاتية يكون فيها برنامج الحد الأدنى ضابطا لها وموجها لعمل مشترك ينبني أولا وأخيرا على خدمة مصلحة الحركة الطلابية وذلك عبر حلقة النقد التي تنقل الوحدة من وضعها الأدنى أي الموضوعي إلى الأرقى أي البرنامجي. هذا النقد الذي يؤسس تفاعلا برنامجيا دائما بين الأطراف في إطار التعاطي مع قضايا وأوضاع الحركة الطلابية، وبالتالي سيشكل مسارا نحو انتاج الصيغ المفترضة للعمل المشترك. ( الأرضية السياسية والتنظيمية لفصيل الطلبة القاعديين التقدميين)» موقف النهج الديمقراطي القاعدي-مراكش«حول النضال من اجل الحل السليم للتناقضات داخل UNEM عندما تطرقنا في البداية إلى نقطة أساسية في نضال الحركة الطلابية في المرحلة، لان كافة شرفاء هدا الوطن لا يختلفون حول ضرورة النضال من اجل الحريات السياسية والنقابية ومن جهة أخرى لان ضرورة طرح مختلف الأفكار أمام الجميع بغية دعم الصحيحة وطرد كل الأفكار الخاطئة ومحاربة النزاعات الذي تكبد مستقبل الحركة، ثانيا بهدف ترجمة الأفكار الصحيحة التي أتثبت نفسها في بحر صراع إيديولوجي ايجابي إلى برامج عملية محددة قابلة للتقييم في كل وقت، بهدا الأسلوب بإمكان الحركة الطلابية أن تخطوا نحو الأمام، وتحقق تقدما في نضالها الآني والاستراتيجي. إن مسألة " العنف داخل الجامعة" أولا نعتبر هده الصيغة غير صالحة وغير ملائمة لندوة أو حتى لأي شيء آخر، لأنها تضع في سلة واحدة جميع التناقضات داخل الجامعة أو لنقل أنها تتعامل مع جميع التناقضات الموجودة داخل الجامعة بنفس المقاس، فعند الحديث عن الجامعة المغربية يجب أن لا يغيب عن تفكيرنا أبدا إنها تضم تيارات سياسية وقوى نعتبرها من أعداء أوطم ( القوى الفاشية بصيغتها الظلامية او الشوفينية), إن هده القوى تشكل بالنسبة للنهج الديمقراطي القاعدي تجليا من تجليات الحضر العملي وجب العمل والنضال صدها على كافة الواجهات وبجميع الوسائل. أما النقطة الثانية فيما يخص باقي القوى الأخرى التي تعمل وتمارس نشاطها النقابي والسياسي داخل الحركة الطلابية وداخل الجامعة المغربية، والتي تؤمن بمبادئ أوطم ولا تساهم في تصريف أزمة الرجعية على حساب الجماهير، فان التناقضات معها نعتبرها تناقضات في صفوف الشعب ويجب التعاطي معها وحلها من هدا المنطلق. ادن يجب أن ندرك كون الجامعات تتضمن قوى أوطامية تحت إطار أوطم وقوى فاشية تمثل مصالح الرجعية، لدلك فحل التناقضات بين الحركة الطلابية وكافة ممثلي الرجعية يحل عن طريق العنف (الحرب والمواجهة العسكرية) أما التناقض وسط أوطم يحل بالصراع الإيديولوجي والنقد الذاتي والإقناع والاقتناع. إن مسألة العنف ليست رغبة ذاتية بل هي إفرازات شروط موضوعية التي تتحكم في مسار تطور الحركة، و تبقى مسالة الحل السليم للتناقضات مرتبط بالأطراف المتناقضة فحداري أن نرفع شعار" نبد العنف داخل الجامعة" دون فهم واستيعاب مضمونه الذي يعبر عن إحدى هجومات النظام القائم وأذياله اتجاه الحركة الطلابية، ودلك من أجل المزيد من فرض الحضر العملي على أوطم وإعطاء " الشرعية" لأعماله الإجرامية في حق الجماهير الطلابية وتلفيق التهم لمناضليها ، فخدام البرجوازية وعملائها يتهمون الشعب دائما عندما ينتفض بنهج "أسلوب العنف" ، وكأنه اختيار بالنسبة للجماهير بل عكس دلك هو نتاج احتدام الصراع بين الجماهير والنظام القائم ووصوله إلى مستوى أرقى من ذي قبل, ويعتبر العنف درجة متطورة من الصراع السياسي فعندما تصل التناقضات إلى مستوى أرقى يستعصي حلها بعد دلك تنتقل من تناقضات غير تناحري إلى تناقضات تناحرية . فعندما تصل التناقضات وسط الحركة الطلابية إلى مستوى أن احد الأطراف الاوطامية يصارع من اجل تثبيت خلاصات ذات مضمون رجعي، ويباشر ممارستها غير مكترث بمصالح الجماهير، ففي هدده المرحلة انتقل إلى صفوف العدو ويعمل على ضرب وتصفية مبادئ أوطم، فان هده المرحلة قد تحول هدا التيار من تيار تقدمي إلى تيار رجعي, أما بالنسبة للحل السليم للتناقضات في هده المرحلة هو التصدي عن طريق العزل الجماهيري وفي مراحل متطورة العنف من اجل الدفاع عن مصالح الجماهير، وتكون مسألة العزل عن طريق صيرورة طويلة من الصراع الإيديولوجي الايجابي ضد الأفكار الخاطئة والفضح الجماهيري لهده الأفكار، وتتجسد هده النقطة في النقطة الثالثة من البرنامج المرحلي وهي مواجهة البيروقراطية . لدا فمسالة العنف ليست مسألة نبد أو تبني بل عكس دلك هي مسألة مدى استيعاب التناقضات ومدى إشراك الجماهير في كافة القضايا والصراعات التي تفرزها الحركة، ومن اجل إعطاء المضمون السليم لحل التناقضات والمضمون السليم لخط الجماهير. ادن هدا المبدأ قد صاغه قبلنا الطلبة الجبهويون في المؤتمر الخامس عشر لأوطم بصيغة ماو الشهيرة : وحدة _ نقد _ وحدة , الانطلاق من الوحدة على أرضية الدفاع عن مبادئ أوطم ومصالح الجماهير الطلابية التي نجد صياغتها البرنامجية في موجهة بنود التخريب الجامعي ودمج نضالات الجماهير الطلابية بنضالات الجماهير الشعبية قاطبة، وكدا النضال ضد الحظر العملي وكل تجلياته، لكن مع إيماننا وانطلاقنا من ضرورة الوحدة على أرضية هده المبادئ، ولا يغيب عن بالنا أبدا حتمية الصراع وسط هده الوحدة ضد كل الأفكار والممارسات التي تقف حاجزا أمام مصالح الجماهير ، إن هدا المبدأ الفكري الذي نؤمن به أيضا تمت صياغته في النقطة البرنامجية الثالثة هي مجابهة البيروقراطية مهما كان مصدرها أو لونها, إن الصراع على هده الجبهة هو صراع قاسي ومعقد حيت أن هدا التناقض الذي قد يكون ثانويا في لحطة معينة قد يصبح رئيسيا في لحظة أخرى أو العكس، أي ما هو رئيسي يصبح ثانويا. إن كل دلك يخلق صعوبات حقيقية على المناضلين بل حتى القادة للتمييز في كل لحظة من لحظات الصراع بين التناقضات، وبغض النضر عن كل دلك هل يمكن أن يحل الصراع وسط مكونات أوطم بالعنف المسلح ؟ إن تأكيدنا على ضرورة وحدة الحركة الطلابية ووحدة الجماهير الطلابية والعمل إلى جانب التيارات والفصائل السياسية داخل أوطم ، يهدف بالدرجة الأولى _ وقبل كل شيء_ إلى التصدي لبنود التخريب الجامعي ومقاومة كل أشكال الحر العملي الذي تفرضه الرجعية وانتزاع الحق في الممارسة السياسية والنقابية داخل الجامعة لمغربية، إن هده المسألة بالنسبة لنا تختلف سياسيا عن مسألة كيفية التعاطي مع بعض التيارات السياسية حول قضايا الثورة في بلادنا، فان كنا نعمل جاهدين للمساهمة في بناء وحدة الحركة الطلابية وتقوية أواصل النضال المشترك بين مختلف المواقع الجامعية للتصدي لهجمات النظام على التعليم وعلى الحرية السياسية والنقابية داخل لجامعية، وكدا بناء جسور التواصل والنقاش الديمقراطي بين التيارات السياسية المناهضة لسياسات النظام الرجعي داخل الجامعة فان دلك لا يعني أننا لا نفصل بين القضايا السياسية العملية التي نجدها داخل الحركة الطلابية وبين القضايا السياسية التي تطرحها الثورة ببلادنا، فهده الأخيرة لها متطلباتها ووسائلها الخاصة التي نعتبرها مختلفة تماما عن تلك التي تطرحها لتقدم في صيرورة وحدة الحركة الطلابية, هناك بكل تأكيد تقاطعات كنيرة بين الاثنين، لكن هناك أيضا اختلافات جمة شكلا ومضمونا يجب أخدها بعن الاعتبار، ومن تم قد نتفق مع هده القوى أو تلك حول سبل مواجهة خطوة معينة من خطوات النظام اتجاه الحركة الطلابية، وقد نصل إلى توحيد الجهود من اجل التصدي لبند من بنود التخريب الجامعي دون أن نتفق على قضية من قضايا الثورة. إن ما هو مطروح للنقاش في المرحلة الراهنة داخل الحركة الطلابية ليس توحيد " الثوريين" كما ينادي البعض وإنما توحيد نضالات الجماهير الطلابية وبناء وحدة الحركة الطلابية الذي يمر في اعتقادنا عبر صيرورة تندمج فيها الرغبة والعمل على الوحدة والإيمان بحتمية وموضوعية الصراع، وهو ما قلناه مرارا ولازلنا نردده إلى البوم ساءا من الناحية الإيديولوجية النظرية أو من الناحية السياسية والبرنامجية ودعوتنا ورغبتنا في تقديم صيرورة الوحدة إلى الأمام لا تعني تخلينا عن الصراع ضد كل ما من شأنه المس بمصالح الجماهير الطلابية, المهم هنا هو كيفية إدارة الصراع وكيفية حل هده التناقضات، بعض الرفاق يقولون بضرورة إدانة العنف مهما كان مصدره أو مبرراته، إن هده الفكرة ( بلهاء) غير سليمة، لان حتى الذي ينادي بها قد يتعرض للعنف فهل سوف يقف مكتوف الأيادي أم انه سوف يدافع عن نفسه ؟ أننا كشيوعيين لا ننفي إمكانية وصول وتطور الصراع إلى عنف مادي، لكن ما نؤمن به هو أننا لن نكون المبادرين في ممارسة العنف وإننا نعمل قدر المستطاع على أن نتجنب الدخول في صراع عنيف ماديا ضد أي فصيل أو تيار يعمل داخل أوطم، لكن دلك لا يعني أننا قد لا نرد بقسوة وبحزم ضد كل من بادر إلى استعمال العنف ضدنا أو ضد الجماهير الطلابية أيضا. دلك هو موقفنا وتلك هي قناعتنا " لا ندعو إلى ممارسة العنف ضد فصائل أوطم، وفي نفس الوقت لا ندعو إلى إدانته"» المناضل-ة جريدة عمّالية، نسوية، شبيبية، أممية - المغرب http://www.almounadil-a.info/article1875.html |
||||||